مقالات واسئلة ودراسات وابحاث وكتب وعروض تربوية لطلبة البكالوريوس والماجستير

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» هديتي لكم 130 عرض بوربوينت لمواد علم النفس
الثلاثاء مارس 12, 2013 12:53 pm من طرف ahmed.zako

» مكتبة البحث العلمي >> لخدمة الباحث في تصميم ومنهجية البحث وتفيد جميع الباحثين من دبلوم وماجستير ودكتوراة
الثلاثاء أكتوبر 23, 2012 11:00 pm من طرف Admin

» مقاييس_النزعة_المركزية.doc
الأحد مايو 13, 2012 7:09 am من طرف Admin

» الوسواس القهري
الجمعة أبريل 20, 2012 10:40 am من طرف Admin

» علامات الصحة النفسية ومظاهرها
الجمعة أبريل 20, 2012 10:16 am من طرف Admin

» خصائص النمو المعرفي / اللغوي لدى الأطفال العاديين وذوي الاحتياجات الخاصة
الجمعة أبريل 20, 2012 7:29 am من طرف Admin

» افتراضات بياجية الأساسية :-
الجمعة أبريل 20, 2012 7:26 am من طرف Admin

» النمو المعرفي واللغوي عند الطفل
الجمعة أبريل 20, 2012 7:24 am من طرف Admin

» قبعات التفكير الستة
الجمعة أبريل 20, 2012 7:05 am من طرف Admin

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 9 بتاريخ الجمعة يونيو 28, 2013 5:51 pm

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 75 مساهمة في هذا المنتدى في 55 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 83 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو امل عبدالرحمن فمرحباً به.

تصويت


    علامات الصحة النفسية ومظاهرها

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 70
    نقاط : 180
    تاريخ التسجيل : 05/01/2011

    علامات الصحة النفسية ومظاهرها

    مُساهمة  Admin في الجمعة أبريل 20, 2012 10:16 am



    للكاتبة د. حنان خوج

    المقصود بعلامات الصحة النفسية ومظاهرها ، أشكال السلوك التي يقوم بها الشخص ويعبر وجودها عن درجة صحته النفسية وتكيفه
    فمن العلامات الدالة على تمتع الانسان بالصحة النفسية ؟
    هو دخول الإنسان منذ قديم الأزل معركة حامية الوطيس مع نفسه من أجل فهم نفسه ومعرفة شخصيته والكشف عما يتمتع به من طاقات وإمكانيات وما يعتريه من أحوال ومواقف, ومن فرح وحزن،وخوف وأمن،وسكينة و قلق.،


    وطرح على نفسه سؤالاً :
    ما الذي يجعلني أكثر قدرة وكفاءة في مواجهة ما أقابل من مشكلات وصعوبات،وما يستجد على حياتي من متغيرات ومواقف ضاغطة، وبما يشعرني في النهاية بالاستقرار والرضا والإشباع والسعادة ؟

    ومع تقدم الحياة وزيادة معارف الإنسان المادية وتحقيقه لإنجازات حضارية هائلة أصبحت الحياة أكثر تعقيدا وغموضا، وهذا يستلزم بناء للشخصية لتكون أقدر على مواجهة ضغوط هذا العصر ومتطلباته،وأكثر استجابة لمقومات التقدم و الارتقاء ، وحتى لا تقع النفس البشرية فريسة لانفجار مطامع الإنسان، وصراعاته،واغترابه عن ذاته وعالمه،وبالتالي يقع في غياهب المشكلات الاضطرابات والأمراض النفسية، ظهرت الحاجة الماسة والأهمية الشديدة إلى ظهور ما يعرف تخصص "الصحة النفسية".

    وهنا نشير لعلامات الصحة النفسية وهي :

    الراحة النفسية.

    وليس معنى الراحة ألا يصادف الفرد أي عقبات أو موانع تقف في طريق إشباع حاجاته المختلفة وفي تحقيق أهدافه في الحياة فكثير ما يصادف الإنسان هذه العقبات

    وإنما الشخص المتمتع بالصحة النفسية هو القادر على التغلب وحل هذه المشكلات وتجاوز العقبات ، والكفاية في العمل فالعمل أحد صور النشاط الطبيعي للإنسان وبالتالي الإنسان الذي يمارس مهنة ما تتاح له الفرصة لاستغلال كل قدراته وبالتالي يشعر بالسعادة والرضا. ،

    ومفهوم الذات

    وهي النقطة الهامة التي تتركز على شخصيته وهي عامل أساسي في تكيفه الشخصي والاجتماعي فالذات تتكون من مجموع ادراكات الفرد لنفسه وتقييمه لها ، وتتميز الصورة الذهنية بأنها ذات أبعاد ثلاثة:

    ذات واقعية وهي تعني تصور الإنسان لنفسه عن قدراته وإمكانيات ،

    وذات اجتماعية وهي فكرة الإنسان عن نفسه في علاقاته المفيدة من الناس.«هل يرى نفسه شخصا مرغوبا به، طريقة تعامله مع الآخرين ... الخ ،

    وذات المثالية وهي نظرة الفرد إلى ذاته كما يجب أن تكون وهذه النظرة تختلف عن الصورة التي يرى فيها نفسه بالفعل.

    وأيضا من العلامات :

    تقبل الذات وتقبل الآخرين واتخاذ أهداف واقعية ،
    فالشخص المتمتع بالصحة النفسية هو الذي يضع أمام نفسه مُثلا وأهدافا ومستويات للطموح متوافقة مع إمكانياته وقدراته ، ويسعى للوصول إليها حتى ولو كانت تبدو له في أغلب الأحيان صعبة المنال حتى لا يتعرض للشعور الدائم بالفشل والإحباط. ،

    وكذلك القدرة على ضبط الذات وتحمل المسؤولية ،
    والقدرة على تكوين علاقات مبنية على الثقة المتبادلة ، والقدرة على التضحية وخدمة الآخرين ،
    والأعراض الجسمية و تكامل الشخصية
    وهي الاتساق بين جوانب الشخصية، والمقدرة على مقاومة الشدائد وتحمل الإحباط ,
    وأيضا التوجيه الذاتي (التلقائية – الاستقلالية)
    وتعني تحديد الفرد لأهدافه بما يتفق مع حاجاته وتعديلها بسهولة عند الضرورة ،
    وإدراك الواقع وهي التحرر من مسايرة الواقع دائما، والحساسية الاجتماعية المعقولة.
    والسيطرة على البيئة وتعني الكفاءة في الحب ,والعمل، واللعب ، والعلاقات الاجتماعية، وحل المشكلات بطريقة فعالة.

    والشعور بالكفاءة والثقة بالنفس ويعني إحساس الفرد بأن لديه من الإمكانات ما يجعله قادرا على العطاء والمواجهة. والمقدرة على التفاعل الاجتماعي وتعني القدرة على تكوين علاقات إنسانية مشبعة وايجابية.

    والنضج الانفعالي والمقدرة على ضبط النفس ويعني الثبات الانفعالي وعدم التناقض الانفعالي وعدم التذبذب الانفعالي إزاء المواقف المتشابهة والمقدرة على توظيف الطاقات والإمكانات ويعني الإقبال على الحياة بنشاط , ومثابرة، وتخطيط. والخلو النسبي من الأعراض العصابية ويعني الخلو من الأنماط السلوكية المصاحبة للاضطرابات النفسية ، وتبني أطار قيمي وإنساني يجب الالتزام بها ، وعلى الرغم من الأهمية النسبية لمظاهر الصحة النفسية التي سبق عرضها إلا أن القول الفصل في الصحة النفسية هو الإقبال على الحياة مع الشعور بالسعادة والرضا ، وهذا ما يعبر عنه تفصيلاً بالتالي:

    الفاعلية الاجتماعية والعافية النفسية ، وهذا يعني أن الشخص الذي يتمتع بالصحة النفسية لا بد من توافر هذه السمات فيه .


      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 18, 2017 6:48 am